ابن الأثير

301

أسد الغابة ( دار الفكر )

7356 - أم أبى أمامة أم أبى أمامة بن ثعلبة بن الحارث . هو الّذي حضرت أمّه الوفاة عند مسير رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إلى بدر ، فقال ابنها أبو أمامة لأخيها أبى بردة بن نيار : أقم على أختك . فقال : بل أقم أنت على أمك . فارتفعا إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، فأمر أبا أمامة بالإقامة على أمه . فرجع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم من بدر وقد توفيت ، فصلى عليها [ ( 1 ) ] . وهذه غير أم أبى أمامة بن سهل بن حنيف ، لأن هذا أبا أمامة بن سهل ولد بعد الهجرة ، وسماه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، وكناه أبا أمامة ، ثم هو من بنى عمرو بن عوف من الأوس ، وأما أبو أمامة ابن ثعلبة فإنه كان في الهجرة رجلا ، ثم هو من بنى حارثة بن الحارث ، بطن من الخزرج ، فهو غيره ، واللَّه أعلم . وقد ذكرناه في « أبى أمامة » ، وفي غيره . 7357 - أم أبى أمامة بن سهل ( س ) أم أبى أمامة بن سهل بن حنيف . أوردها جعفر المستغفري ، ولم يورد لها شيئا . أخرجها أبو موسى كذا مختصرا . 7358 - أم أنس الأنصارية ( ع س ) أم أنس الأنصارية . وليست أمّ أنس بن مالك . ذكرها الطبراني . أخبرنا أبو موسى إذنا ، أخبرنا أبو غالب ، أخبرنا أبو بكر . ( ح ) قال أبو موسى : وأخبرنا الحسن بن أحمد ، أخبرنا أبو نعيم ، قالا : حدثنا سليمان ابن أحمد ، حدثنا الحسين بن إسحاق - هو التستري - حدثنا هشام بن عمار ، حدثني الوليد ابن مسلم ، عن عنبسة بن عبد الرحمن ، عن محمد بن زاذان ، عن أم سعد امرأة زيد بن ثابت ، عن أم أنس قالت : قلت : يا رسول اللَّه ، إنّ نفسي تغلبني عن عشاء الآخرة . فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : عجّليها يا أمّ أنس ، إذا ما الليل بطن كلّ واد فقد حلّ وقت الصلاة ، فصلى ولا إثم عليك . أخرجها أبو نعيم ، وأبو موسى .

--> [ ( 1 ) ] انظر ترجمة أبى أمامة بن ثعلبة : 6 / 17 .